ابن عساكر
220
تاريخ مدينة دمشق
قال قرئ على أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام قال وقوله أيضا يعني الأحوص بن محمد ( 1 ) إن نادى هديلا ( 2 ) ذات فلج * مع الإشراق في فنن حمام ظلت كأن دمعك در سلك * هوى نسقا واسلمه النظام وإني ( 3 ) من بلادك أم حفص * وحبل وصالها خلق رمام صريع مدامة غلبت عليه * يموت لها المفاصل والعظام واني ( 3 ) من بلادك ( 4 ) أم حفص * سقى بلدا يحل به الغمام أحل النعف من أحد وأدنى * مساكنها الشبيكة أو سنام ( 5 ) سلام الله يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السلام ولا غفر الإله لمنكحيها * ذنوبهم وان صلوا وصاموا كأن المالكين ( 6 ) نكاح سلمى * غداة يرومها مطر نيام فان يكن النكاح أحل شيئا ( 7 ) * فان نكاحها مطرا ( 8 ) حرام ولو لم ينكحوا إلا كفيا * لكان كفيها ملك هما فطلقها فلست لها بأهل * وإلا شق ( 9 ) مفرقك الحسام * أنبأنا أبو الفرج الخطيب قال نبأ أبو ( 10 ) بكر الحافظ أنا الحسن بن أحمد بن
--> ( 1 ) الأبيات في طبقات الشعراء للجمحي ص 189 - 190 والأغاني 15 / 292 - 293 و 294 ضمن أخبار آدم بن عبد العزيز . ( 2 ) الأصل : هذيلا ، والمثبت عن المصدرين ، والهديل على ما تزعم العرب فرخ حمام كان على عهد نوح فمات ضيعة وعطشا . ( 3 ) كذا صدره بالأصل ، وفي الأغاني : " كأنك من تذكر أم عمرو " . وعند الجمحي : أم حفص ، ومثله في المطبوعة . وقبله ورد فيها بيت وسقط من الأصل وروايته : تموت تشوقا طربا وتحيا * وأنت جو بدائك مستهام ( 4 ) عند الجمحي : " ديارك " . ( 5 ) النعف : ما انحدر من غلظ الجبل ، وهو هنا : نصف سويقة قرب المدينة . والشبيكة : موضع بين مكة والزاهر . وسنام : جبل بين ماوان والربذة بالحجاز . ( 6 ) الأصل : المالكي ، والمثبت عن ابن سلام الجمحي . ( 7 ) الأغاني : أنثى . ( 8 ) عند ابن سلام : مطر . ( 9 ) الأغاني : عض مفرقك . ( 10 ) الأصل : أبا . ( 11 ) الأصل : الحسين ، وما أثبت قياسا إلى سند مماثل .